| تعداد نشریات | 44 |
| تعداد شمارهها | 1,877 |
| تعداد مقالات | 15,278 |
| تعداد مشاهده مقاله | 43,730,745 |
| تعداد دریافت فایل اصل مقاله | 17,563,086 |
في شعر خراسان خلال القرنين الرابع والخامس الهجريين | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| بحوث في اللغة العربية | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| مقاله 3، دوره 3، شماره 5، دی 2011، صفحه 41-56 اصل مقاله (319.94 K) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| نوع مقاله: المقالة البحثیة | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| نویسندگان | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| سيدمحمدباقر حسيني* 1؛ جواد غلامعلي زاد2 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| 1استاد گروه زبان و ادبيات عربي، دانشگاه فردوسي ـ مشهد | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| 2دانشجوي دکتراي رشتة زبان و ادبيات عربي، دانشگاه فردوسي ـ مشهد | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| چکیده | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ازدهر الشعر العربي بخراسان خلال القرنين الرابع والخامس الهجريين، وأصبحت خراسان بذلک ملتقى الأدباء والشعراء في تلک الفترة. من الألوان الشعرية التي ازدهرت وتطورت في خراسان الهجاء، وهو من الفنون القديمة التي نعهده منذ العصر الجاهلي. ينشأ عادة حينما يصطدم الإنسان بواقع يثير فيه السخط والغضب، فيجعله يعبّر عن هذا الغضب بالإشارة حيناً، وبالتصريح حيناً آخر، وبالکلام البذيء طوراً، وبأسلوب عفيف طوراً آخر.والقصد من هذا المقال هو البحث عن الهجاء في شعر خراسان خلال القرنين الرابع والخامس، کأزهى العصور الأدبية فيها، وتبيينه من ناحية الأسباب التي أدت إلى ظهور هذا الفن الشعري مثل: الحرية وظلم العمال، وهکذا تبيينه من حيث الأنواع؛ کهجاء الأفراد وهجاء المدن وأهلها، وأخيراً تبيين أسلوبه من حيث استخدام الصنائع الأدبية فيها کالتضمين والجناس بمختلف أنواعها؛ وذلک لکي تتبين لنا مکانة الهجاء في شعر خراسان، وکذلک مدى إسهام شعراء هذه المنطقة في تطويره. | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| کلیدواژهها | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| الشعر؛ الهجاء؛ خراسان؛ أسلوب الهجاء | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| اصل مقاله | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
(الباخرزی، 1993م، ص 1450) حیث اختلفت حرکة الخاء فی کلمة «الخِلّ» الأولى و«الخَلّ» الثانیة. ومن الجناس المرکب المقرون قول الشیخ أبی علی الحسن فی شیخ کان یُری عینه عشواء. فخاطب الشاعر مخاطبه قائلاً: هذه هی أحوال الشیخ! کاشفِ الأمر إن شئت أو استره، وقد کاد السیف یطیر على رأسه شوقاً لیرُیق دم أوداجه:
(المصدر نفسه، ص 1261) واختلف فی البیتین الرکنان «أو داجه» و«أوداجه» إفراداً وترکیباً. وبما أن الرکنان یتفقان خطّاً یسمى «مقروناً». هناک نقطة هامة جدیرة بالملاحظة، وهی أن الأهاجی فی خراسان إما کانت عفیفة بعیدة عن الفحش، أو عن تناول الأعراض؛ کما نرى فی هجاء الخوارزمی خلفاءَ بنی العباس الذین عاصروه، وأنفقوا الألقاب لخواصّهم بدل إنفاق الدراهم بین الناس رغم قلّتها:
(الثعالبی، ب 1983م، ص 264) أو فی هجاء أبی نصر القائنی شخصاً ثقیلاً باسم المعلّى، لصق بالأرض کأنما هو وتَدُها یحول دون زَلزَلة الأرض:
(الباخرزی، 1993م، ص 1450) وإما کانت تلک الأهاجی شدیدة مقذعة. على سبیل المثال بدیع الزمان الهمذانی یخاطب أبابکر الخوارزمی خلال مناظرته معه بألقاب وعبارات شنیعة لا یقولها أى إنسان، وذلک بعد أن هیّأ الجوَّ فی المجلس لمراده، وبعد أن رأى شیخوخة الخوارزمی وعدم قدرته فی الردة علیه قائلاً: أیها الخبیث الذی لا دین له! لقد حان وقت إفطارک من الصمت، واشتاقت نار جهنم إلى لقاءک. واعلم أن أمیر المؤمنین المرتضى وجعفراً الصادق وموسى الرضا لو کانوا یسمعون کلماتک الشنیعة التی تقولها بالکنایة والتعریض، لما کانوا مدافعین عنک بالسیوف الشاهرة. أیها الکلب! ویلک! لماذا تنبح على وجه القمر وتغتاب عمر؟
(الحموی، د ت، ص 198) ولما اشتدّ هجوم بدیع الزمان على الخوارزمی، ضاق الخوارزمی ذرعاً وقال: ابتُلیتُ بشاعر یتهتک أستار الحیاء، بل ابتُلیتُ بأنیاب ذئب مُراوغ:
(المصدر نفسه،ص 180) ویلومه بعبارات لینة رجاء أن یهدّئه، ویتخلص من ذرب لسانه:
(المصدر نفسه، ص 195) ونحن نرى فی هجاء خراسان أشد من أبیات بدیع الزمان وأقذع؛ حیث یلفظ بعض الشعراء عبارات لیست من الأدب والأخلاق فی شیء. على سبیل المثال، قال یعقوب بن أحمد:
(الباخرزی، 1993م، ص 990) وقال الأدیب الحسن بن یعقوب:
(المصدر نفسه، ص 1039) حصیلة البحث: نستنتج من کل ما تقدم أن الهجاء من الألوان الشعریة التی وجد مکانته عند الشعراء فی خراسان، واهتم بها غیر قلیل منهم. ویرجع سببه إلى أسباب مختلفة؛ منها: الحریة وشیوع المفاسد الأخلاقیة وظلم العمال. إنهم تناولوا الهجاء فی ألوان مختلفة، من هجاء الأفراد إلى هجاء المدن وأهلها، وکذلک الهجاء المقصودة منه المباراة. ومن حیث الأسلوب، فلابد أن نقول إنه یختلف عن أسلوب الهجاء فی القرون الماضیة؛ حیث استخدموا الصنائع الأدبیة من قبیل: الذم بما یشبه المدح، والتضمین، وخاصة الجناس ــ بمختلف أنواعه ــ کثیراً فی أهاجیهم؛ هذا ومن جهة أخرى نرى أن هذه الأهاجی متذبذبة لیست على حد سواء شدة وخفة. فبعضها خفیف عفیف، والآخر مُقذع شدید لیس من الأدب والأخلاق فی شیء. | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| مراجع | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
المصادر والمراجع أ. العربیة 1. ابن الأثیر، عزّ الدین علی بن محمد. (1966م). الکامل فی التاریخ. (ج 7). بیروت: دار صادر (أوفسیت من طبعة بولاق). 2. ابن عباد، إسماعیل. (1994م). المحیط فی اللغة. (ط 1). بیروت: عالم الکتب. 3. ابن منظور، محمد بن مکرم. (1992م). لسان العرب. (ج 15). (ط 2). بیروت: دار إحیاء التراث العربی. 4. الأصبهانی، عماد الدین محمد بن صفی الدین. (1999م). خریدة القصر وجریدة العصر. (ج 8). (ط 1). طهران: آینه. 5. أنیس، إبراهیم وآخرون. (د ت). المعجم الوسیط. (ط 2). طهران: منشورات ناصر خسرو. 6. الباخرزی، علی بن الحسن. (1993م). دمیة القصر وعصرة أهل العصر. (ج 2). (ط 1). بیروت: دار الجیل. 7. البستی، علی بن محمد. (1989م). دیوان أبی الفتح البستی. (تحقیق درّیّة الخطیب، ولطفی الصقال). دمشق: مجمع اللغة العربیة. 8. الثعالبی، عبدالملک بن محمد. (آ 1983م). یتیمة الدهر فی محاسن أهل العصر. (ج 3). (ط 1). بیروت: دار الکتب العلمیة. 9. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ. (ب 1983م). یتیمة الدهر فی محاسن أهل العصر. (ج 4). (ط 1). بیروت: دار الکتب العلمیة. 10. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ. (د ت). ثمار القلوب فی المضاف والمنسوب.(تحقیق محمد أبو الفضل إبراهیم). القاهرة: دار المعارف. 12. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ. (د ت). المنتحل. (صحّح روایته وترجم لشعرائه أحمد أبو علی). القاهرة: مکتبة الثقافة الدینیة. 13. الحموی، یاقوت بن عبدالله. (د ت). إرشاد الأریب إلى معرفة الأدیب المشهور بـمعجم الأدباء (. (ج 2). بیروت: دار المشرق. 14. الشنقیطی، أحمد بن الأمین. (1993م). شرح المعلقات العشر وأخبار شعرائها. (ط 3). القاهرة: مکتبة الخانجی. 15. ضیف، شوقی. (د ت). التطور والتجدید فی الشعر الأموی. (ط 9). القاهرة: دار المعارف. 16. عطوان، حسین. (1989م). الشعر فی خراسان. (ط 2). بیروت: دار الجیل. 17. یعقوب، إمیل بدیع ومیشال عاصی. (د ت). المعجم المفصل فی اللغة والأدب. (ج 2). بیروت: دار العلم للملایین.
ب. الفارسیة 18. تویسرکانی، قاسم. (1350هـ. ش). زبان تازی در میان ایرانیان. طهران: دانشسرای عالی ایرانیان. 19. جرفادقانی، ناصح بن ظفر. (1357هـ. ش). ترجمة تاریخ یمینی. (تحقیق الدکتور جعفر شعار). طهران: بنگاه ترجمه ونشر کتاب. 20. شبانکارهای، محمد بن علی. (1363 هـ. ش). مجمع الأنساب. (تحقیق محمد هاشم محدث). طهران: أمیر کبیر. 21. صفا، ذبیح الله. (1351 هـ. ش). تاریخ ادبیات در ایران. (ج 1). (ط 4). طهران: أمیر کبیر . 22. عوفی، محمد. (1335 هـ. ش). لباب الألباب. (تصحیح سعید نفیسی). (ج 1). طهران: دون نا. | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
آمار تعداد مشاهده مقاله: 999 تعداد دریافت فایل اصل مقاله: 609 |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||